من غرائب الصدف لما ينقلب الحبيب على الحبيب بعد مرور الازمان والاوقات تعرف بعد ذلك من هو الحبيب الافضل لك في الحياة
من الغرائب والصدف ان يعيش الانسان في هذه الحياة ولايعرف معنى السعادة والحب الى من خلال تجربة اكتسبها في الحياة وذلك بمعشرته للاصدقاء والاحباء كم هو الفراق صعب لما يفارق الانسان الشخص الذي كان يعيش معه باخلاص وكله يقين بانه هو الوحيد الذي كان يعطي له حافز في الحياة ولهذا تجد الانسان يعبر بصدق عن المشاعر التى عاشها في حياه بواسطة قصيدة تتجسد في غنية بغنيها المغني ويسمعها العاشق الولهان الذي ضاع في الحب مثل ضياع روميو الذي احب جوليات ، وكما كان عنتر ابن الشداد الذي خاظ الحروب من اجل عبلة ولم يضفر بقربها هذه الحياة صعبة بالنسبة للعشاق كلما تعلق القلب بالاشياء كلما ابتعدات عنه وكلما احتقرها قربت منه هذه تجربة حياة اردة ان اخبر بها اصحاب العشق المجانين الذين لم يفهموا بعدا مامعني الحب والعشق والعشرة ،ومتى تكون السعادة وماهي الامور التى هي فعلا تجسد الحياة السعيدة المليئة بالحب والوفاء هل العشق و الشهوة المبنية على العريزة هي وحدها التي يفهم منها انها مصدر السعادة ام ان هنالك عامل اخر يدخل في تكوين البشر حتى يشعر بانه سعيد ، بعد تجارب عديد عرفت بان سعادة الحب ياتى عليها فترة وتنتهي صلحية الحبيب لكن الحبيب الذي لايموت هو حب الخالق الذي وهب الانسان العقل والروح الصفية العفيفة لاالطاهرة التي لاتنتهي رمع الايام لان صالح الدعاء يجنب الانسان المحن والاخطار التي توسوس له بان يعيش حياة اخرى بعدما كان سعيد فيما ماضي من يكون بعيد عن الايمان حياة الاخيرة تكون كلها شئوم وبؤس وشقاء لهذا على الانسان ان يبحث في الكون عن المعتقد الصحيح كل الاديان كان بماثبة حصن لانسان لكن الاديان السماوية حرفت من طرف البشر واصبحت لعبة في ايدي بعض الكهان الا غاية ان جاء الاسلام وجمع تلك الاديان في معتقد واحد كان محفوظ من الخالق ولايستطيع احد ان يحرفه مهما بلغت دهائه ومكره لذا على كل انسان ان يبحث عن الحقيقة في الدين الاسلامى حتى لو لم يكون يؤمن به سوف يجد هنالك اجابات كثيرة لم يجدها في الكتب السماوية الاخرى التى حرفت بطبعة الحال .

تعليقات
إرسال تعليق